اكثر من اربعة آلاف عائلة عراقية اغلبهم ينتظر اللجوء الى بلدان اخرى والصليب الاحمر اللبناني يوزع مساعدات اغاثية وغذائية لهم في لبنان

English

بحسب احصائيات شبه رسمية  تضم لبنان اكثر من (4000) عراقي غالبيتهم من طالبي اللجوء ومع تصاعد اعمال العنف في الموصل منذ حزيران 2014 ازداد عدد طالبي اللجوء بشكل كبير حيث اضطرت المئات من العوائل المسيحية الموصلية الهجرة الى لبنان بغية الحصول على لجوء الى بلدان اخرى , هذه العوائل تعيش في لبنان اوضاع انسانية صعبة نظرا لغلاء المعيشة وكثرة متطلباتها وقد ادى ذلك الى حرمان مئات الاطفال من  اللالتحاق بالمدارس وحرمانهم من التعليم ذلك بسبب عدم امكانية هذه العوائل على تلبية المتطلبات المالية للدراسة .
(ام روبير ) مواطنة عراقية من مدينة تلكيف في الموصل، اضطرت اللجوء الى لبنان بعد سقوط مدينة الموصل وتعرضت عائلتها الى تهديدات امنية, وهي تعيش الان في بيروت في ظروف اقتصادية صعبة مع اربعة اولاد حرموا جميعا من اكمال تعليمهم لهذه السنة تعلل اسباب ذلك قائلة ( انا اعيش الان في بيروت بعد ان غادرت بلدي مجبرة واسكن في شقة ايجار مقابل 600 دولار شهريا يضاف الى ذلك متطلبات حياتنا اليومية وعدم وجود فرص العمل ولان الدراسة هنا ليست مجانية فقد حرم ابنائي الاربعة من التعليم بانتظار الحصول على لجوء الى دولة اخرى قد توفر لنا حياة كريمة ) . ويقول (راني رفائيل ) من الموصل ايضا ( لدي ثلاثة اطفال وأعيش في ظروف انسانية صعبة فانا انتظر الحصول على فرصة للجوء منذ اشهر ولا اجد عمل لسد احتياجات حياتي اليومية ) . وتقول المواطنة (ام عبد ) من بغداد (ان عمليات اللجوء تطول والاحتياجات تتزايد ويصعب توفيرها يوما بعد الاخر وان الخدمات الصحية في لبنان غالية جدا وهذا ما يجعل اوضاعنا الانسانية صعبة جدا ) .
ويسعى الهلال الاحمر العراقي مساعدة هذه العوائل من خلال شركائه في الحركة الدولية ، مؤخرا قام الصليب الاحمر اللبناني بتوزيع مساعدات اغاثية لاكثر من ( 2000) لاجئ بالتنسيق مع مكتب الهلال الاحمر العراقي في بيروت يقول محمد حركة مسؤول من ادارة الكوارث في الصليب الاحمر اللبناني : ( ان الصليب الاحمر اللبناني يقدم مساعدات اغاثية متكونة من 2000 بطانية للاجئين العراقيين في بيروت كون الصليب الاحمر اللبناني والهلال الاحمر العراقي شريكان في العمل الانساني فضلا عن تقديم عن معونات غذائية اخرى لعدد اخر من اللاجئين العراقيين في الأراضي اللبنانية).
فيما يقول الدكتور مؤيد زوين ( مدير مكتب العمليات المشتركة في سوريا ولبنان ) : ان الهلال الاحمر العراقي مازال مستمرا بتقديم مساعدات طبية ومعالجات اولية وادوية  للاجئين العراقيين في لبنان وتسعى الجمعية لتامين باقي الاحتياجات الاغاثية بشكل مباشر في الحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر وعلى رأسهم الصليب الاحمر اللبناني الذي استجاب بتقديم مساعدات اغاثية لعدد من العائلات العراقية اللاجئة في لبنان مشكورا .

عن الهلال الاحمر العراقي

هي جمعية إنسانية وطنية مستقلة عملها تخفيف الآلم ومعاناة أبناء المجتمع من دون تمييز في أوقات السلم والحرب أثناء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية وتعد الجمعية واحدة من الجمعيات الفعالة في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويعتمد عمل الجمعية على مبدأ العمل التطوعي حيث يعتبر القاعدة الأساسية في عمل جمعية الهلال الأحمر العراقي وقد التزمت الجمعية منذ بداية تأسيسها بمبدأ العمل التطوعي الذي يعتبر من المبادئ الأساسية للحركة الدولية. والخدمة التطوعية هي تجسيد للمبادئ الأساسية للحركة الدولية والهلال الأحمر حيث يعتبر المتطوعين الركيزة الأساسية لعمل الجمعية فالإغاثة التطوعية لا تعمل لأجل أي مصلحة وتهدف الى توفير الإغاثة التطوعية دون أن تسعى إلى تحقيق أي ربح.

شاهد أيضاً

الهلال الاحمر العراقي : ارتفاع عدد القتلى جراء الهزة الارضية الى 10 اشخاص ونصب مخيم لايواء العوائل المتضررة في دربندخان وحلبجة

ارتفع عدد الوفيات جراء الهزة الارضية التي وقعت في العراق الى عشرة اشخاص بعد وفاة ...