الصليب الأحمر والهلال الأحمر يصدر نداء لجمع 6,4 مليون فرنك سويسري بغرض توسيع استجابته في العراق لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة

gd12

بغداد/جنيف، 1 تموز/يوليو 2014 – مع استمرار تدهور الوضع الأمني في العراق يقوم الصليب الأحمر والهلال الأحمر بزيادة استعداداته وقدرته على الاستجابة للأزمة. وعليه أصدر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم نداء طارئا (emergency appeal) لجمع نحو 6,4 مليون فرنك سويسري (7,2 مليون دولار أمريكي) لدعم الهلال الأحمر العراقي ومساعدته في تعزيز قدرته على الاستجابة من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة في البلاد.
كان الهلال الأحمر العراقي ولا يزال يقف في صدارة جهود توفير المساعدات لمن اضطروا إلى النزوح من بيوتهم. وقد جرى حشد ما يزيد عن 4,000 متطوع من الهلال الأحمر في العراق، من بينهم 200 في كردستان، قاموا بتزويد المتضررين بالمساعدات اللازمة للحياة مثل الماء والغذاء. وقد سجّل الهلال الأحمر 400,000 شخص نزحوا إلى إقليم كردستان في العراق.
ووفقا للدكتور ياسين المعموري، رئيس الهلال الأحمر العراقي، فإن الجمعية الوطنية شديدة القلق بشأن أمن مئات الآلاف من النازحين وأمانهم وسلامتهم. إن المتضررين في حاجة ماسة إلى الطعام والماء والمأوى وغيرها من المستلزمات غير الغذائية. ويقول الدكتور ياسين إنه “لو استمر العنف في التصاعد، فإنه سيدفع بالمزيد والمزيد من الناس إلى الفرار من ديارهم وطلب الأمان في أماكن أخرى، ولاسيما إقليم كردستان، وهو يعتبر منطقة آمنة. وبالرغم من وقوف متطوعينا وموظفينا على أهبة الاستعداد لمساعدة السكان المتضررين فإن ارتفاع معدل النزوح من شأنه أن يدفع بقدرة الهلال الأحمر على الاستجابة إلى الحائط. كما أنه سيضع عبئا شديدا على موارد العائلات المضيفة والتي تكاد تنضب بالفعل، وكذلك فإنه سيتخطى القدرة الاستيعابية للمخيمات الموجودة.”
المزيد من النزوح سيجلب معه تحديات أخرى تتخطى الاحتياجات الآنية من طعام ومأوى.
وفي ذلك يقول الدكتور ياسين: “هناك قلق واسع من احتمال تدهور الوضع الصحي. نحن نخشى انتشار الأمراض بين العائلات النازحة في المخيمات. كذلك فإن ضمان الوصول الآمن لمتطوعينا من أجل توفير المساعدات للمجتمعات المحليةالمتضررة في المناطق الشديدة التعرض للخطر يمثل مشكلة كبيرة.”
ومن جانبه يقول فريد عبد القادر، الممثل القطري للاتحاد الدولي في العراق، إن أحد الأغراض الرئيسية للأموال التي ستجمع من النداء هو تعزيز استعداد الهلال الأحمر العراقي وقدرته على الاستجابة، بما يشمل إعادة تموين المخزونات وتجهيز مخزونات للطوارئ تكفي على الأقل 180,000 شخص. ويضيف السيد فريد عبد القادر أن “الاتحاد الدولي سوف يواصل العمل مع الهلال الأحمر العراقي بشكل وثيق من أجل تعزيز قدراته في مجال الإسعافات الأولية وكذلك ضمان التعامل مع الصدمات النفسية والاحتياجات النفسية الاجتماعية للمتضررين.”
وكان الاتحاد الدولي في حزيران/يونيو قد أفرج عن مبلغ 364,486 فرنكا سويسريا من “صندوق إغاثة الكوارث في حالات الطوارئ” الخاص به من أجل مساعدة الهلال الأحمر العراقي على إعادة تموين مخزوناته وتقديم المعونات إلى 20,000 شخص.

عن الهلال الاحمر العراقي

هي جمعية إنسانية وطنية مستقلة عملها تخفيف الآلم ومعاناة أبناء المجتمع من دون تمييز في أوقات السلم والحرب أثناء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية وتعد الجمعية واحدة من الجمعيات الفعالة في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويعتمد عمل الجمعية على مبدأ العمل التطوعي حيث يعتبر القاعدة الأساسية في عمل جمعية الهلال الأحمر العراقي وقد التزمت الجمعية منذ بداية تأسيسها بمبدأ العمل التطوعي الذي يعتبر من المبادئ الأساسية للحركة الدولية. والخدمة التطوعية هي تجسيد للمبادئ الأساسية للحركة الدولية والهلال الأحمر حيث يعتبر المتطوعين الركيزة الأساسية لعمل الجمعية فالإغاثة التطوعية لا تعمل لأجل أي مصلحة وتهدف الى توفير الإغاثة التطوعية دون أن تسعى إلى تحقيق أي ربح.

شاهد أيضاً

التوعية من مخاطر الهزات الارضية

ملاحظة: يمكنكم تحميل المحتوى من خلال الزر ادناة : نصائح التأهب للمواطنين في حالات الطوارئ تطبيق #معا_لسلامتك ...