اللجنة الدولية للصليب الأحمر : جهود حثيثة لتقديم المساعدات في سوريا

img_1-1

تبذل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، بالتعاون مع الهلال الاحمر السوري قصارى جهده لإجلاء الجرحى وغيرهم ممن هم بحاجة للمساعدة من المناطق المتأثرة بأعمال العنف. وكانت اللجنة الدولية قد دعت في 21 شباط إلى وقف يومي للقتال لساعتين على الأقل لأغراض إنسانية، مما يترك لموظفي اللجنة الدولية ومتطوعي الهلال الأحمر العربي السوري متسعاً من الوقت لتوزيع المساعدات وإجلاء الجرحى والمرضى. حيث نسقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، منذ بدء حركة الاضطرابات المدنية التي تشهدها سوريا عملياتها مع عمليات الهلال الأحمر العربي السوري وباقي مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، سعياً منها إلى مساعدة السكان في المناطق المتضررة، بما فيها حلب ودير الزور ودرعا وإدلب وحمص. إذ وزع الهلال الأحمر العربي السوري أكثر من 1700 طرد غذائي (الطرد الغذائي + مواد غذائية لعائلة واحدة تكفي لمدة شهر واحد) وما لا يقل عن 700 مجموعة مستلزمات للنظافة (مجموعة مستلزمات للنظافة تلبي الاحتياجات المباشرة لعائلة واحدة). و قدمت اللجنة الدولية هبة تتألف من 30 مجموعة لتضميد الجروح (تحتوي كل منها على المواد اللازمة لمعالجة 150 جريحاً) وزعتها على المستشفيات الخاصة والحكومية. فضلا عن تقديم اللجنة الدولية هبات شملت مجموعات لفرز الإصابات وحمّالات وكراسي متحركة وحاملات للمرضى، إلى المستشفيات التي نُقل إليها الجرحى والقتلى.

img_2-1

وتزويد مقرات الهلال الأحمر العربي السوري بمجموعتي مسلتزمات لعلاج الجرحى الذين أصيبوا بالأسلحة و20 مجموعة لتضميد الجروح لكي يستخدمها العاملون في مجال الإسعافات الأولية. كما وزّع الهلال الأحمر العربي السوري الآلاف من الطرود الغذائية والبطانيات والأفرشة والأدوية على السكان المعوزين بشدة في ما يقارب 20 مدينة وبلدة وقرية تضررت من الاضطرابات. ويثير الوضع الإنساني في مدينة حمص، حيث تتواصل أعمال العنف، قلقاً بالغاً. ولم يتمكن العاملون لدى الهلال الأحمر العربي السوري من دخول بابا عمرو سوى مرتين خلال الأسبوع المنصرم، على الرغم من المفاوضات المتواصلة الجارية مع السلطات ومع المجموعات المعارضة. ويجعل الوضع توزيع المساعدات في حيي بابا عمرو والإنشاءات أمراً مستحيلاً في الوقت الحاضر. لكن عمليات توزيع المساعدات تنفّذ في مناطق أخرى، وإن بصعوبة، نظراً للظروف الأمنية. بعض سكان مدينة الزبداني الواقعة على بعد 50 كيلومتراً شمال غرب العاصمة دمشق، كانوا قد غادروا بلدتهم قبل نحو أسبوعين إلى مدينتي بلودان ومضايا، الواقعتين قرب الحدود مع لبنان، بحثاً عن ملاذ آمن. ولم يتمكن سكان بلودان ولا من نزح من الزبداني من الحصول على الرعاية الطبية لمدة عشرة أيام. ووصلت أخبار عن نفاذ المواد الغذائية وانقطاع التيار الكهربائي والماء من جراء انعدام الأمن في الزبداني. كما دخلت قوافل تتألف من 13 شاحنة تحمل مواد للإغاثة ومواد غذائية، تصطحبها خمس مركبات تابعة للهلال الأحمر العربي السوري إلى حمص بين 11 و 28 شباط . وتضمنت الإمدادات التي تحملها هذه القوافل مواد طبية ومواد غذائية تكفي لثلاثين ألف شخص لمدة شهر كامل و3000 بطانية و1000 علبة حليب للأطفال ومستلزمات للنظافة تكفي 9000 شخص. كما وزع فرع الهلال الأحمر العربي السوري في حمص المساعدات منذ 15 شباط في أربعة أحياء من مدينة حمص (الخالدية، كرم الزيتون، الرستن والتوزيع الإجباري). ووزعت المساعدات لاحقاً في ستة أجزاء أخرى من المدينة فضلا عن انضمام موظفين من اللجنة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري في 11 شباط/فبراير إلى متطوعي الهلال الأحمر العربي السوري في حمص لمساندتهم في عملية إجلاء 80 شخصاً من سكان حي الإنشاءات ونقلهم إلى جامع يقع في منطقة مجاورة أكثر أماناً. وقال ييروين كارن، أحد مندوبي اللجنة الدولية المشاركين في عملية الإجلاء:”أتاحت لنا فترة من الهدوء التدخل لإجلاء السكان. وبدا على المواطنين إرهاق شديد، إذ أنهم كانوا يحاولون منذ أسبوع تقريباً الخروج من هذه المنطقة. ووفّر متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري الإسعافات الأولية لمن هم بحاجة لها”.

عن الهلال الاحمر العراقي

هي جمعية إنسانية وطنية مستقلة عملها تخفيف الآلم ومعاناة أبناء المجتمع من دون تمييز في أوقات السلم والحرب أثناء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية وتعد الجمعية واحدة من الجمعيات الفعالة في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويعتمد عمل الجمعية على مبدأ العمل التطوعي حيث يعتبر القاعدة الأساسية في عمل جمعية الهلال الأحمر العراقي وقد التزمت الجمعية منذ بداية تأسيسها بمبدأ العمل التطوعي الذي يعتبر من المبادئ الأساسية للحركة الدولية. والخدمة التطوعية هي تجسيد للمبادئ الأساسية للحركة الدولية والهلال الأحمر حيث يعتبر المتطوعين الركيزة الأساسية لعمل الجمعية فالإغاثة التطوعية لا تعمل لأجل أي مصلحة وتهدف الى توفير الإغاثة التطوعية دون أن تسعى إلى تحقيق أي ربح.

شاهد أيضاً

فرق الهلال الاحمر العراقي تدعم طلبة المراحل المنتهية في محافظة ميسان

نضمت فرق الهلال الاحمر العراقي في محافظة ميسان مبادرة لدعم طلبة المراحل الدراسية المنتهية من ...