الهلال الأحمر العراقي إغاثة أكثر من خمسين إلف عائلة نازحة من الانبار بسبب الإحداث الأمنية الجارية فيها

ddffadsمنذ بداية شهر كانون الثاني 2014وحتى الان ما يزال الوضع الانساني في محافظة الانبار يشهد الكثير من التعقيدات على المستوى الميداني نتيجة للاشتباكات المسلحة التي تدور في مناطق مختلفة منها وتتركز في مدينة الفلوجة وإطرافها وقد أجبرت هذه الإحداث آلاف المدنين الى ترك منازلهم والنزوح الى مناطق اخرى داخل وخارج المحافظة ,وصل عدد النازحين منذ بداية الازمة ولحد الان الى اكثر من (65) الف عائلة نزحت غالبيتها من مدينة الفلوجة الى احياء ومدن اخرى ويتركز الغالبية العظمى منهم داخل حدود محافظة الانبار في مناطق بعيدة عن مناطق النزاع نسبيا فيما توزع اخرون على بعض المحافظات المحاذية لمحافظة الانبار كبغداد وصلاح الدين وكربلاء والنجف وكذلك في اقليم كردستان وقد اضطر المدنين الى السكن في الاماكن العامة مثل المدارس والجوامع والبنايات الحكومية الاخرى وعلى الرغم من رجوع نسبة كبيرة من هذه العوائل الى اماكن سكناها الى ان اخرين اضطروا للنزوح بسبب توتر الاوضاع في مناطقهم حيث شهدت بعض الاحياء عودة الحياة فيها بعد سيطرة الجيش عليها فيما خلت بعض الاحياء تماما من السكان مثل حي العادل وحي الجمهورية وحي الاندلس وذلك لاندلاع اشتباكات مسلحة فيها ووسط تزايد الاحتياجات الانسانية لهذه العوائل يعمل الهلال الاحمر العراقي على توفير المسلتزمات الضرورية والمساعدات الغذائية والصحية والتوعوية لهذه العوائل واستطاعت فرق الهلال الأحمر بتقديم مساعدات لأكثر من خمسين إلف عائلة وما يزال مستمرا في متابعة أحوال عدد كبير منهم وفي ذات الوقت تشهد مناطق في شمال محافظة بابل اضطرابات أمنية أجبرت أكثر من 900 عائلة الى ترك منازلها واللجوء إلى الإحياء القريبة وقد استطاعت فرق الهلال الأحمر العراقي من إغاثة جميع هذه العوائل ومساعدتها على التكييف مع الأوضاع التي تمر بها وتزويدها بمواد غذائية واغاثية وصحية وقد اعتمدت الجمعية برنامج خاصة بمساعدة المدنين في الانبار وبابل يتمثل في الاستجابة السريعة لاحتياجاتهم والحفاظ على أرواحهم كما عمدت على التنسيق مع عدد من الإطراف المهمة لتسهيل إجراءات تدخلها فضلا عن إيجاد شراكات مع إطراف مختلفة على مستوى الحكومة المركزية والحكومات المحلية وكذلك عقد اتفاقية مع شركة زين العراق للاتصالات لدعم الهلال الأحمر العراقي في حملاتها لمساعدة هذه العوائل من خلال التبرع لهذه الحملات بأكثر من 6000 طرد غذائي وبعض الاحتياجات الاغاثية الأخرى ومنذ بداية الإحداث في الانبار ولحد ألان تعمل فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر العراقي في ظروف صعبة امنيا ورغم هذه الظروف استطاع موظفوا ومتطوعو الجمعية من الوصول الى اغلب المناطق وإغاثة وإجلاء عدد كبير من المدنين وقد اطلقت الجمعية عبر وسائل الاعلام عددا من النداءات التي تدعوا فيها الى السماح لعمال الإغاثة باداء عملهم وقد كان لها الاثر البالغ في توفير معابر امنه لفرق الاغاثة.

عن الهلال الاحمر العراقي

هي جمعية إنسانية وطنية مستقلة عملها تخفيف الآلم ومعاناة أبناء المجتمع من دون تمييز في أوقات السلم والحرب أثناء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية وتعد الجمعية واحدة من الجمعيات الفعالة في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويعتمد عمل الجمعية على مبدأ العمل التطوعي حيث يعتبر القاعدة الأساسية في عمل جمعية الهلال الأحمر العراقي وقد التزمت الجمعية منذ بداية تأسيسها بمبدأ العمل التطوعي الذي يعتبر من المبادئ الأساسية للحركة الدولية. والخدمة التطوعية هي تجسيد للمبادئ الأساسية للحركة الدولية والهلال الأحمر حيث يعتبر المتطوعين الركيزة الأساسية لعمل الجمعية فالإغاثة التطوعية لا تعمل لأجل أي مصلحة وتهدف الى توفير الإغاثة التطوعية دون أن تسعى إلى تحقيق أي ربح.

شاهد أيضاً

فرق الهلال الأحمر العراقي توزع مساعدات غذائية واغاثية للعوائل المتعففة وذوي الاحتياجات الخاصة في ميسان وكربلاء وديالى

يسعى الهلال الاحمر العراقي الى تأمين احتياجات العوائل المتعففة لتمكينهم على مواجهة الازمات الانسانية المختلفة ...