برنامج العودة الطوعية للاجئين العراقيين

مقدمــــة:

تقوم جمعية الهلال الأحمر العراقي وبالتعاون مع جمعية الصليب الأحمر السويدي بتنفيذ برنامج يرتبط بالهجرة ويستهدف المواطنين العراقيين الذين رفضت طلبات لجوئهم في السويد , وانسجاماً معاستراتيجية الحركة الدولية 2020 فان برنامج العودة الطوعية يسهل عملية اعادة الأندماج الأجتماعي للعراقيين العائدين والذين اختاروا العودة بصورة طوعية الى وطنهم بعد رفض طلبات لجوئهم . ان قرار العودة من الخارج هو ليس بالقرار السهل , حيث يعتبر هذا القرار بالنسبة لمعظم العراقيين بداية جديدة ولهذا فان البرنامج يوفر معلومات عن بلدهم وكذلك يقدم لهم الدعم النفسي الأجتماعي ومختلف انواع المساعدات تتبعها زيارات متابعة دورية لتسهيل اعادة اندماجهم في المجتمع .

الهدف العام:

يجب توفير الفرصة لطالبي اللجوء الذين تم ترحيلهم للعودة الى بلدهم باسلوب انساني مع احترام حقوقهم الأساسية وكرامتهم .

نبذة عن البرنامج:

يهدف البرنامج الى ضمان عودة اللاجئين العراقيين الذين رفضت طلبات لجوئهم في السويد الى العراق بكرامة استجابة لأحتياجاتهم المتوقعة ، وكذلك تقديم المعونة لهم كي يتعاملوا مع التحديات التي قد يواجهونها عند عودتهم الى بلدهم الام و اكمال حياتهم . ويغطي هذا البرنامج قضايا العودة في بغداد ، اربيل ، السليمانية ودهوك بالأضافة الى محافظتي النجف والبصرة. ان مشروع العودة الطوعية له مراحل متعاقبة بدءاً من استقبال العائدين في المطار ، الأهتمام باحتياجاتهم الآنية ، توفير الدعم النفسي ، وكذلك تقديم المساعدة لهم لغرض تسهيل استقرارهم وتتضمن هذه المساعدة تقديم المواد الغذائية ، المواد غير الغذائية (الأغاثية) ، مواد معقمة ، مستلزمات للأطفال ، السكن ، تقديم العناية الطبية ، القيام بزيارات متابعة دورية للعائدين (بالسرعة الممكنة) , بعد ثلاثة اشهر وكذلك بعد سنة من تاريخ العودة. ان البرنامج لا يقوم بانجاز النتائج المرجوة فقط من خلال توفير عودة آمنة وكريمة لطالبي اللجوء العراقيين الذين لم ينجحوا في الحصول على اللجوء في السويد ، وانما ادى الى تنسيق ممتاز ومستمر بين الصليب الأحمر السويدي والهلال الأحمر العراقي والأتحاد الدولي , كما و تبنى البرنامج نظام شبكة عمل اثبتت نجاحها في انجاز النتائج المتوقعة وكذلك المخطط لها . بالنظر لطبيعة البرنامج فان تنفيذه يتضمن منطقتين جغرافيتين منفصلتين من حيث الموقع لتسهيل وضمان نقل اسهل للمعلومات المجموعة وكذلك العائدين انفسهم , حيث ان جمعية الصليب الأحمر السويدي كانت مسؤولة عن مقابلة المستفيدين وتحديد احتياجاتهم وتقديم المشورة والدعم النفسي لهم قبل مغادرتهم للسويد ، ومن ثم الأتصال بالهلال الأحمر العراقي لمتابعة العائدين حال وصولهم الى العراق .

العمل المشترك:

من خلال نموذج الشراكة لمشروع العودة الطوعية فان الصليب الأحمر السويدي يقدم الدعم النفسي وينظم ترتيبات السفر للعراقيين الذي قرروا العودة بصورة طوعية الى العراق ، والهلال الأحمر العراقي يستقبل العراقيين العائدين ويقدم لهم الدعم النفسي ، المادي وكذلك الدعم لأعادة الأندماج في المجتمع ، ويقوم الأتحاد الدولي بتسهيل عملية التواصل والدعم الفني

 asas

ان التنسيق ما بين الأتحاد الدولي ، الهلال الأحمر العراقي والصليب الأحمر السويدي يتم بصورة منتظمة من خلال عقد الأجتماعات الثلاثية من اجل تبادل المعرفة ، بالأضافة الى مناقشة حالات معينة و مراجعة دليل البرنامج , وقد تم تقوية قدرات الهلال الأحمر العراقي في مجال توفير الدعم النفسي للمستفيدين من خلال هذا العمل المشترك .

النتائج المتوقعة:

ان جميع طالبي اللجوء المسجلين لدى سلطة الهجرة قد حصلوافي السويد علىمعلومات عن هذا المشروع ، كما حصلوا على النصيحة والدعم فيما يخص عملية العودة ،حيث يتم تقديم المعلومات المتوفرة عن العودة الى البلد الأم الى جميع طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم والتي تسهل عملية اعادة اندماجهم في المجتمع . كما ويتم توفير معلومات عن الظروف العامة والخاصة عن البلدان الأم للعودة اليها ، بالأضافة الى التأكيد على الحقوق الأنسانية للعائدين من خلال الأستفادة من المساعدة لأعادة الأندماج في المجتمع وزيادة عدد الأشخاص الذين استطاعوا الأعتماد على انفسهم في بلدانهم الأم ، كما ويسهل الدعم المقدم من قبل جمعية الهلال الأحمر العراقي للعائدين في عملية اعادة اندماجهم في المجتمع , بالتحديد لطالبي اللجوء الأشد ضعفاً (لغاية سنة من عودتهم الى بلدهم) وتوفير زيارات متابعة الى الأشخاص الذين عادوا الى العراق لمعرفة ظروفهم المعيشية ما بعد العودة . كما و حافظ المشروع على حوار متبادل بين ممثل العمل في السويد و الممثلين الاخرين في الدول الأوروبية ذات العلاقة ، وشاركوا في عقد الأجتماعات و الندوات لغرض تبادل الخبرات , ومن خلال التعاون ما بين الجمعيات الوطنية في لوكسومبورغ ، سويسرا ، جمهورية الجيك والمانيا تم تسهيل عودة اللاجئين الى البلد الأم وتسهيل الحصول على المعلومات وعلى المساعدة في عملية اعادة اندماجهم في المجتمع . ان الكادر و وكذلك المتطوعين العاملين لدى جمعية الصليب الأحمر السويدي على دراية كافية عن عملية العودة مع توفرالأدوات والأساليب اللازمةلتقديم الدعم ما قبل المغادرةللعائدين ، كذلك تقديم المساعدة لهم لغرض اعادة اندماجهم في المجتمع حيث يتم ذلك من خلال التعاون مع المكونات الأخرى للحركة الدولية والجهات الأخرى ذات العلاقة . وكذلك فأن الجهات الأخرى المعنية داخل السويد على دراية بالدعم المقدم من قبل الصليب الأحمر السويدي فيما يخص عملية العودة وعلى فهم كامل بمبادئنا الأنسانية ، خصوصاً فيما يخص مجلس الهجرة السويدي والشرطة.

 hgfd

المستفيدون والفئة المستهدفة:

  • ان المستفيدين من هذا المشروع هم طالبي اللجوء الذين رفضت طلبات لجوئهم والملزمين بالعودة الى بلدانهم الأم ، بغض النظر عما اذا امتثلوا لهذا الألتزام ام لا ، او انهم قد خضعوا الى الاجبار بالعودة و كذلك طالبي اللجوء الذين سحبوا طلبات لجوئهم . هذا يعني ان طالبي اللجوء الذين يخضعون للأبعاد او العودة بالأجباروبضمنهم الأشخاص المحتجزين قد يستلمون دعم ما قبل المغادرة من قبل الصليب الأحمر السويدي ضمن اطار عمل المشروع , وبالأعتماد على خبرات سابقة فانه من المتوقع ان يكون العدد الأكبر من المستفيدين هم من فئة طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم وملزمين بالأمتثال للعودة
  • ان الفئة المستهدفة في المشروع هو الكادر والمتطوعين العاملين في الصليب الأحمر السويدي والهلال الأحمر العراقي والذين يعملون مع طالبي اللجوء والعائدين

عن الهلال الاحمر العراقي

هي جمعية إنسانية وطنية مستقلة عملها تخفيف الآلم ومعاناة أبناء المجتمع من دون تمييز في أوقات السلم والحرب أثناء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية وتعد الجمعية واحدة من الجمعيات الفعالة في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويعتمد عمل الجمعية على مبدأ العمل التطوعي حيث يعتبر القاعدة الأساسية في عمل جمعية الهلال الأحمر العراقي وقد التزمت الجمعية منذ بداية تأسيسها بمبدأ العمل التطوعي الذي يعتبر من المبادئ الأساسية للحركة الدولية. والخدمة التطوعية هي تجسيد للمبادئ الأساسية للحركة الدولية والهلال الأحمر حيث يعتبر المتطوعين الركيزة الأساسية لعمل الجمعية فالإغاثة التطوعية لا تعمل لأجل أي مصلحة وتهدف الى توفير الإغاثة التطوعية دون أن تسعى إلى تحقيق أي ربح.

شاهد أيضاً

فرق الهلال الاحمر العراقي توزع مساعدات صحية لأكثر من (900) عائلة متعففة ونازحة في بغداد وصلاح الدين

يستمر برنامج توزيع المساعدات الاغاثية والصحية الذي تقوم به جمعية الهلال الاحمر العراقي في عموم ...