خلال مؤتمر صحفي عقد في سدني حول الاستجابة للأزمة السورية في دول الجوار الهلال الاحمر السوري والاردني : الهلال الاحمر العراقي المنظمة الوحيدة التي تساعدنا داخليا وخارجيا في تقديم المساعدات الانسانية والصحية

عقد مؤتمرا صحفيا في مدينة سدني الاسترالية بحضور بيكيلا جيليتا الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر و روبرت تكنر الأمين العام للصليب الأحمر الاسترالي وبيتر ميرور رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ود. ياسين أحمد المعموري رئيس جمعية الهلال الأحمر العراقي ود. عبد الرحمن العطار رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري وجورج كتاني الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني ود. يونس الخطيب رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ود. محمد مطلق الحديد رئيس جمعية الهلال الأحمر الأردني و د. أحمد لطفي- رئيس الهلال الأحمر التركي.
استهل السيد روبرت تكنر اللقاء الصحفي بالتعريف عن كافة المشاركين وتوجيه السؤال للدكتور عبد الرحمن العطار – رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري حول التحديات التي واجهت الهلال السوري في الاستجابة لأزمة السورية، حيث وضح الدكتور العطار مراحل نشوء الأزمة واستجابة الهلال السوري لها كونه الوحيد في الميدان بادئ الأمر ثم تحرك بدعم من مكونات الحركة الدولية الأخرى ، وأعرب العطار اننا “نواجه مشكلة لوجستية في إيصال المساعدات إلى سوريا ، حيث كنا نصل إلى المحتاجين خلال 3 إلى 4 ساعة واليوم نحتاج للوصول إليهم إلى 3 أيام وذلك بسبب كثرة عدد الجهات المتدخلة في المناطق الساخنة والتي تصل إلى عدد 50 مجموعة.ويقدر عدد النازحين داخلياً (5 ملايين) في حين المتضررين أكثر من (9 ملايين) لذلك فأن ما نحتاجه حالياً هو تأمين الحماية المتطوعين العاملين على إيصال المساعدات ومن خلال مساعدة اللجنة الدولية والاتحاد الدولي وبوجود أكثر من (14 منظمة دولية عاملة) .
وأن الهلال الاحمر العراقي هي المنظمة الوحيدة التي تساعدنا داخل سوريا و خارج سوريا في تقديم المساعدات الانسانية والصحية . أن ما نقوم به حالياً هو إثبات هوية الهلال الأحمر السوري كونه جهة محايدة ومستقلة غير تابعة للنظام ومن خلال متطوعي الهلال الأحمر السوري الذين ضحوا بأنفسهم وقتلوا من قبل الطرفين مع (30 شهيد وأكثر من 80 سجين) لذا نحن بحاجة إلى دعمكم الإعلامي والمعنوي لإثبات حياديتنا لحماية أرواح متطوعي الهلال الأحمر السوري”.
من جهته صريح السيد بيكيله جيليته- الأمين العام للاتحاد الدولي “أن المتضررين من الأزمة السورية هم (2 مليون نازح خارجياً وأكثر من 4 مليون نازح داخلياً) وأن أكثر المتضررين هم النساء والأطفال الذين يشعرون بالخوف مما قد يحل بهم وبالأشخاص الذين يقربون لهم من جراء الحرب بالإضافة إلى استشهاد متطوعي الهلال الاحمر السوري مع تقدير الجهود المقدمة من قبل الدكتور العطار، لذلك نوجه دعوتنا لكافة أطراف النزاع لإبعاد المدنين عن منطقة النزاع ودعوة الجمعيات الوطنية والمجتمع الدولي لتخفيف من وطأة الأزمة السورية.شاكرين كافة الجمعيات الوطنية التي ساهمت في تخفيف الأزمة” .
هذا وصرح السيد جورج كتاني : إن المشكلة الكبيرة التي تواجه الصليب الأحمر اللبناني هي تأمين الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين في لبنان على المدى البعيد وكيفية التهيؤ لاستقبال المزيد من الأعداد المتوقعة للاجئين السوريين وبالتعاون والتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي والجمعيات الوطنية للمحافظة على مستوى الدعم المقدم حيث أن أعداد السوريين المتواجدين في لبنان 1.200.000 لأجيء وقد تم إجلاء أكثر من 121 جريح من شبعا من خلال توجيه سيارات الإسعاف وتوفير كافة التسهيلات للاستجابة لحدوث أي طارئ وهذا هو التحدي الأساسي .
يذكر ان الهلال الاحمر العراقي قد فتح مراكزا صحية في لبنان لاستقبال اللاجئين السوريين المصابين بامراض مزمنة لمعالجتهم .
وقال د. محمد مطلق الحديد- رئيس جمعية الهلال الأحمر الأردني: نحن نتكلم عن أزمة طويلة الأمد حيث يبلغ عدد اللاجئين السورين في مخيم الزعتري في الأردن 000 140 لأجيء وهو اكبر المخيمات في المنطقة، وعدد اللاجئين الفلسطينيين يبلغ مليونيين لاجئ، في حين عدد اللاجئين العراقيين في الأردن بلغ 000 700 (مائتان ألف منهم يعيشون أوضاعا صعبة جداً).
كما يوجد سبعمائة ألف سوري في الأردن قبل آذار 2011 إضافة إلى ستمائة ألف سوري نزحوا إلى الأردن كلاجئين. وبالتالي يكون العدد الإجمالي للسورين في الأردن هو 1.300.000 لذا مشكلتنا هي كيفية توجيه الموارد للاستجابة في بلد عدد سكانه 7 مليون.
مضيفا : نشكر الهلال الأحمر العراقي حول برامجهم في المستشفيات والتي تقدم من خلالها العلاج مجانا بالكامل مما خفف من على عاتق الهلال الأحمر الأردني إضافة إلى أن الهلال الأحمر العراقي قدم مساعدات إنسانية تضمنت سيتات صحية ومواد اغاثية وملابس أطفال وغيرها.
ومن ثم قام السيد روبرت تكنر بالانتقال إلى الهلال الأحمر العراقي في طلب استعراض كلمته التي القاها الدكتور ياسين احمد المعموري قائلا : نشكر السيد تكنر والأعلام الاسترالي في هذه التغطية الإعلامية والتنويه حول استجابة جمعيتنا منذ عام 2012 حول الأزمة السورية حيث كانت استجابة الهلال الأحمر العراقي من عدة محاور حيث قام قرابة 70.000 عراقي بترك ممتلكاتهم في سوريا والعودة إلى العراق .
وقام الهلال الأحمر العراقي بتقديم المساعدة اللازمة لهم شملت أيضا العراقيين الذين بقوا في سوريا حيث ندير حاليا من 2 إلى 3 مراكز صحية في دمشق لتوفير الرعاية الصحية للعراقيين إضافة إلى استجابتنا للاحتياجات الإنسانية لأكثر من 200.000 سوري عبروا الحدود إلى العراق حيث يعيشون أما في داخل المخيمات أو خارجها بشكل مستقل .
يتولى الهلال الأحمر العراقي مسؤولية اللاجئين السورين حال وصولهم الحدود العراقية ولمده أسبوعين من تاريخ الوصول وعندما يكونون لوحدهم حيث نقوم بتزويدهم بوجبات طعام مطبوخة ثم تتولى الحكومة العراقية مسؤوليتهم بعد تلك الأسبوعان .
وقد تم تخصيص مايقارب 25 مليون دولار أمريكي لتغطية هذه الاحتياجات ومن خلال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين . يقوم الهلال الأحمر العراقي بتقديم الخدمات التالية للاجئين السوريين في العراق : الدعم النفسي والاجتماعي والرعاية الصحية والاستجابة للحالات الطارئة التي قد تنتج عن بعض الحالات الطارئة كالتي حدثت في مخيم دوميز عندما دمرت الفيضانات 1000 خيمة في المخيم والتي تركت أكثر من 1000 عائلة بدون مأوى أو مواد غذائية واغاثية .
وكما نوه أشقاؤنا الدكتور العطار والحديد نقوم في تقديم خدمات طبية صحية مجانية في مراكز صحية في لبنان والأردن للاجئين السوريين ونفس الحال لهذه المبادرة في سوريا قريبا كما نقدم خدمات صحية واغاثية للسوريين للنازحين داخليا والمتأثرين من الأزمة السورية وبالتعاون مع الهلال الأحمر السوري .

عن الهلال الاحمر العراقي

هي جمعية إنسانية وطنية مستقلة عملها تخفيف الآلم ومعاناة أبناء المجتمع من دون تمييز في أوقات السلم والحرب أثناء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية وتعد الجمعية واحدة من الجمعيات الفعالة في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويعتمد عمل الجمعية على مبدأ العمل التطوعي حيث يعتبر القاعدة الأساسية في عمل جمعية الهلال الأحمر العراقي وقد التزمت الجمعية منذ بداية تأسيسها بمبدأ العمل التطوعي الذي يعتبر من المبادئ الأساسية للحركة الدولية. والخدمة التطوعية هي تجسيد للمبادئ الأساسية للحركة الدولية والهلال الأحمر حيث يعتبر المتطوعين الركيزة الأساسية لعمل الجمعية فالإغاثة التطوعية لا تعمل لأجل أي مصلحة وتهدف الى توفير الإغاثة التطوعية دون أن تسعى إلى تحقيق أي ربح.

شاهد أيضاً

فرق الهلال الاحمر العراقي توزع مساعدات صحية لأكثر من (900) عائلة متعففة ونازحة في بغداد وصلاح الدين

يستمر برنامج توزيع المساعدات الاغاثية والصحية الذي تقوم به جمعية الهلال الاحمر العراقي في عموم ...