فرع المثنى يوزع مساعدات غذائية على العوائل المتعففة وتنفذ دورات صحية ضد مرض سرطان الثدي

report_170_img_170_1وزعت جمعية الهلال الاحمر العراقي مساعدات غذائية على العوائل المتعففة والاشد ضعفا في قرى (العين والظاهرة وناحية ال بو شطيط وقرية ال بو ريشة ومنطقة الهويشلي) في قضاء الخضر وقضاء السماوة وقضاء الوركاء ومنطقة الشنابرة وبلغ مجمل عدد الحصص الموزعة 1072 حصة غذائية . كما وزع كادر فرع المثنى التابع للهلال الاحمر العراقي هدايا للأيتام تضمنت تجهيزات مدرسية ضمن الحفل الذي اقامه الفرع للأطفال الأيتام بغية رفع الروح المعنوية لديهم وحثهم على الاجتهاد لمواصلة الدراسة .
من جهة اخرى اقام فريق من فرع المثنى مخيم كشفي سنوي للتوعية من المخلفات الحربية تضمن عدة فعاليات منها تعليم الطلبة المتطوعين كيفية نصب الخيم والتدابير المتبعة عند اكتشاف منطقة تحتوي على المخلفات الحربية إضافة إلى تنظيم مسرحية دارت حول التوعية من مخاطر المخلفات الحربية فضلا عن إلقاء محاضرات تعريفية بالجمعية وعملها الإنساني ومحاضرات صحية ضد سرطان الثدي وكيفية الكشف المبكر للمتطوعات فضلا عن تنظيم دورات اسعاف اولي اجتماعي للمتطوعين في ناحية الهلال في قضاء السماوة وقد دارت الدورات حول عدة مواضيع منها ” الحروق والجروح والاختناق ” يذكر ان الدورات شملت عدة مواقع دراسية منها اعدادية الزهراء والسماوة للبنين والتجارة للبنات ومتوسطة عشتار .

عن الهلال الاحمر العراقي

هي جمعية إنسانية وطنية مستقلة عملها تخفيف الآلم ومعاناة أبناء المجتمع من دون تمييز في أوقات السلم والحرب أثناء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية وتعد الجمعية واحدة من الجمعيات الفعالة في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويعتمد عمل الجمعية على مبدأ العمل التطوعي حيث يعتبر القاعدة الأساسية في عمل جمعية الهلال الأحمر العراقي وقد التزمت الجمعية منذ بداية تأسيسها بمبدأ العمل التطوعي الذي يعتبر من المبادئ الأساسية للحركة الدولية. والخدمة التطوعية هي تجسيد للمبادئ الأساسية للحركة الدولية والهلال الأحمر حيث يعتبر المتطوعين الركيزة الأساسية لعمل الجمعية فالإغاثة التطوعية لا تعمل لأجل أي مصلحة وتهدف الى توفير الإغاثة التطوعية دون أن تسعى إلى تحقيق أي ربح.

شاهد أيضاً

الهلال الاحمر العراقي
الأمطار اجبرت 150 عائلة على ترك منازلها في قضاء تلعفر

دفعت الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال ليلة امس اكثر من ١٥٠ عائلة على ترك منازلها ...