وسط تفاقم الازمات يجتمع القادة الانسانيون للشرق الاوسط وشمال افريقيا في بغداد لرسم مسار جديد

بيان صحفي

بغداد، 18 أبريل 2018- اجتمع قادة الهلال الأحمر والهلال الأحمر من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم في بغداد لمناقشة الأزمات الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.
وسيحضر المؤتمر ما يزيد على 140 شخصا، بمن فيهم ممثلو 16 جمعية وطنية من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لمناقشة مجموعة من القضايا الهامة بما فيها تقلّص مجال العمل الإنساني المحايد وغير المتحيز، وزيادة تعرض ملايين المهاجرين للخطر.
وصرح الدكتور ياسين، رئيس الهلال الأحمر العراقي قائلا:” يسّر الهلال الأحمر العراقي أن يرحب بشركائه من الهلال الأحمر والصليب الأحمر من أجل تخطيط استراتيجيتنا الجماعية للعقد المقبل.
“ولن يكون بمقدورنا أن نخفف من معاناة ملايين الأشخاص الضعفاء المعرضين للخطر في منطقتنا إلا عبر تكاتفنا والتزامنا بمبادئنا الإنسانية”.
تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أشد الأزمات الإنسانية خطورة في العالم. فقد دخل النزاع في سورية عامه السابع مخلفا 13 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية. وفي العراق نفسه، أدى 15 عاما من النزاع والركود الاقتصادي إلى اعتماد ما يزيد على 8.5 مليون شخص على الإغاثة الإنسانية. وفي اليمن، بات أكثر من 80 في المائة من السكان بحاجة إلى المعونة اليوم، فقد زاد عددهم بـ 3.4 مليون بالمقارنة مع العام الماضي، وذلك بعد أن دمّر النزاع النظام الصحي وغيره من البنى الأساسية. ولم يعد في اليمن اليوم سوى 45 في المائة من المرافق الصحية. وفي ليبيا، تبلغ نسبة القاصرين بين عدد المهاجرين الذين يقدر عددهم بمليون مهاجر، 9 في المائة، علما بأن 40 في المائة منهم ليسوا مصحوبين بذويهم. وتحدث كل هذه الأزمات إلى جانب الأزمة الإنسانية الجارية في فلسطين.
وتتسم نزاعات المنطقة بميل متزايد إلى عدم احترام القوانين والقواعد الإنسانية. ويتحمل المدنيون أوزار الحرب المتزايدة؛ وتواجه منظمات المعونة، أكثر فأكثر، صعوبات لبلوغ المجتمعات المحلية التي تحتاج إلى المساعدة. ومن العواقب الأخرى لتلك النزاعات، نزوح ما يقدر بنحو 35 مليون شخص من ديارهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسبما أفادت به المنظمة الدولية للهجرة.
وقال السيد فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الاتحاد الدولي):” يكافح هؤلاء الأشخاص الذين فروا من ديارهم بسبب الحرب أو العنف المستشري في كل المنطقة وفي مختلف انحاء العالم للحصول على الخدمات والدعم اللازم لبقائهم على قيد الحياة. ومما يزيد الطين بلّة، معاناة هؤلاء الأشخاص بصورة متزايدة من السياسات والقوانين التي تفضّل مراقبة الحدود على الاتسام بالروح الإنسانية وصون الكرامة.
“يحب أن يحصل كافة الذين يهاجرون، بصرف النظر عن وضعهم، على الحماية والمساعدة الإنسانيتين. فحقوق الإنسان هي حقوق المهاجرين”.
وخلال المؤتمر، سيُعين الهلال الأحمر العراقي الفنان والموسيقار الشهير نصير شمه سفيرا للنوايا الطيبة اعترافا بجهوده لمساعدة العراقيين المتضررين من النزاع.
وفي نهاية المؤتمر الذي يستغرق يومين، سيسعى المشاركون إلى اعتماد إعلان بغداد الذي سيتناول مجموعة من القضايا الإنسانية ويشدد على أهمية جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر التي تجلب الأمل والدعم للمجتمعات المستضعفة.

عن الهلال الاحمر العراقي

هي جمعية إنسانية وطنية مستقلة عملها تخفيف الآلم ومعاناة أبناء المجتمع من دون تمييز في أوقات السلم والحرب أثناء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية وتعد الجمعية واحدة من الجمعيات الفعالة في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويعتمد عمل الجمعية على مبدأ العمل التطوعي حيث يعتبر القاعدة الأساسية في عمل جمعية الهلال الأحمر العراقي وقد التزمت الجمعية منذ بداية تأسيسها بمبدأ العمل التطوعي الذي يعتبر من المبادئ الأساسية للحركة الدولية. والخدمة التطوعية هي تجسيد للمبادئ الأساسية للحركة الدولية والهلال الأحمر حيث يعتبر المتطوعين الركيزة الأساسية لعمل الجمعية فالإغاثة التطوعية لا تعمل لأجل أي مصلحة وتهدف الى توفير الإغاثة التطوعية دون أن تسعى إلى تحقيق أي ربح.

شاهد أيضاً

الهلال الاحمر العراقي ينظم ورشا تدريبية ويقدم الدعم النفسي لـ (102) طفل نازح في ديالى

نظمت جمعية الهلال الاحمر العراقي وضمن برامج منتدى التواصل والتنمية المجتمعية دورات وورش تدريبية للفئات ...